الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

مصر أول دولة عربية وأفريقية تتأهل لكأس العالم فى إيطاليا ٣٤

اخبار الرياضةكرة قدم › مصر أول دولة عربية وأفريقية تتأهل لكأس العالم فى إيطاليا ٣٤

صورة الخبر: مجدى عبدالغنى صاحب الهدف المصرى الوحيد فى المونديال يصافح النجم الهولندى خوليت
مجدى عبدالغنى صاحب الهدف المصرى الوحيد فى المونديال يصافح النجم الهولندى خوليت

الجمعة, ‏13 ‏نوفمبر, ‏2009

استعرضنا فى الحلقات السابقة مشاركات مصر فى التصفيات التى فشل فى الوصول إلى نهائياتها، وفى هذه الحلقة نستعرض تاريخ المنتخب المصرى فى البطولتين الوحيدتين اللتين شارك فيهما.

كأس العالم (إيطاليا ١٩٣٤)

كان المنتخب المصرى أول منتخب عربى وأفريقى يصل إلى كأس العالم فى نسخته الثانية، التى أقيمت فى إيطاليا، وتأهل منتخب مصر بعد خوضه مباراتين فى التصفيات ضد منتخب فلسطين وفاز فيهما، أقيمت مباراة الذهاب يوم ١٦ مارس ١٩٣٤ فى القاهرة وانتهى الشوط الأول بتقدم مصر بأربعة أهداف نظيفة ثم توالت الأهداف فى الشوط الثانى لتنتهى المباراة ٧/١.

ثم أقيمت مباراة العودة فى القدس يوم ٦ أبريل ١٩٣٤ وفازت مصر ٤/١، بعد أن انتهى الشوط الأول لصالح مصر ٤/صفر، وهكذا تأهلت مصر إلى مونديال كأس العالم الذى كان يُلعب وقتها بنظام خروج المغلوب فورًا من البطولة.. وأوقعت القرعة منتخب مصر مع منتخب المجر الذى كان قويًا وقتها لتقام المباراة يوم ٢٧ مايو ١٩٣٤ فى مدينة نابولى الإيطالية وتخسر مصر ٢/٤ وتغادر الكأس العالمية من الدور الأول.. لتحتل المركز الثالث عشر فى البطولة!

التصفيات

اللقاء الأول: القاهرة- ١٦ مارس ١٩٣٤

مصر٧: فلسطين١، أحرز أهداف مصر «مصطفى كامل طه (هدفين) ومحمد لطيف (هدفين) ومحمود مختار التتش (٣ أهداف)».

اللقاء الثانى: القدس- ٦ أبريل ١٩٣٤

مصر٤: فلسطين١، أحرز أهداف مصر «محمود مختار التتش (هدفين) ومحمد لطيف وعبدالرحمن فوزى».

وتأهلت مصر لأول مرة فى تاريخها إلى نهائيات كأس العالم.

مشاركة مصر فى كأس العالم - إيطاليا ١٩٣٤

اللقاء: نابولى - ٢٧ مايو ١٩٣٤

مصر٢: المجر٤، أحرز هدفى مصر «عبدالرحمن فوزى ق ٣٥، و٣٩».

وقاد المنتخب المصرى فى هذه البطولة المدرب الأسكتلندى جيمس مكابى.. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه لم يكن مسموحًا وقتها بأن يتم تغيير اللاعبين أثناء المباراة حتى ولو تعرض أحد اللاعبين للإصابة.

بدأت المباراة بقيادة الحكم الإيطالى رينالدو بارلاسينا، ويتقدم المجريون فى الدقيقة ١١ من الشوط الأول عن طريق اللاعب بال تيليكى، وزاد زميله جيزا تولدى الفارق بإحرازه الهدف الثانى للمجر فى الدقيقة ٣١ من الشوط الأول.

لم يقف المصريون موقف المتفرج بل حاولوا تعويض النتيجة ليحرز اللاعب عبدالرحمن فوزى نجم النادى المصرى هدفين متتاليين لمنتخب مصر يعدل بهما النتيجة فى الدقيقة ٣٥ والدقيقة ٣٩ من الشوط الأول الذى ينتهى بالتعادل ٢/٢.

وفى الشوط الثانى تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ليحرز المجريون هدفهم الثالث عن طريق اللاعب جينو فينتش فى الدقيقة ٥٣ ثم يعزز اللاعب جيزا تولدى الفوز بإحرازه الهدف الرابع للمجر والثانى له فى المباراة فى الدقيقة ٦١ لتنتهى المباراة بفوز المجر ٤/٢ وخروج مصر من الدور الأول بعد أن قدمت مباراة رائعة.

تم اختيار اللاعب عبدالرحمن فوزى أفضل جناح أيسر مهاجم فى كأس العالم ١٩٣٤، وأيضًا ضمن منتخب العالم وهو أول لاعب عربى يحرز هدفين فى نهائيات كأس العالم.

وقد تألق أيضًا حارس المرمى مصطفى كامل منصور بشكل لافت فى المباراة مما أهله إلى الاحتراف فى الدورى الإسكتلندى.

ومنذ تلك البطولة قضى منتخب مصر فترة صيام كبيرة عن الاشتراك فى كأس العالم امتدت ما يقرب من ٥٦ عامًا حتى شارك مرة أخرى فى كأس العالم ١٩٩٠ التى أقيمت فى إيطاليا أيضًا.

كأس العالم «إيطاليا ١٩٩٠»

لم تلعب مصر فى الدور التمهيدى، ودخلت مباشرة مع ٧ فرق أخرى إلى دورى المجموعات، الذى تكون من ١٦ فريقاً مقسمة إلى أربع مجموعات، وقضى النظام بأن يصل أول كل مجموعة إلى الدور النهائى ليتنافس مع أول المجموعة المقابلة له ذهاباً وإياباً، وتأهلت مصر عن المجموعة الثالثة التى ضمت «ليبيريا، مالاوى، كينيا» بعد صراع كبير حيث فاز المنتخب فى ٣ مباريات على ملعبه، وتعادل فى ٢ خارج الأرض وهزم فى واحدة، وساعدت نتائج باقى الفرق فى حصول مصر على المركز الأول فى المجموعة..

وأحرزت مصر خلال تصفيات المجموعة ٦ أهداف منها ٣ للاعب المنتخب «هشام عبدالرسول» الذى حرمته حادثة سيارة من اللعب فى النهائيات رغم أنه كان صاحب فضل كبير فى الوصول إليها.. وتأهلت مصر لتلاقى أول المجموعة الأولى «الجزائر» وتصعد إلى كأس العالم بهدف «حسام حسن الشهير»، وقاد الكابتن محمود الجوهرى هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين للصعود إلى النهائيات بعد غياب ٥٤ عاماً!

دورى المجموعات

اللقاء الأول: القاهرة- ٦ يناير ١٩٨٩

مصر ٢: ليبيريا صفر، أحرز هدفى مصر «علاء ميهوب ق٢٣» و«محمد رمضان ق٤٢».

اللقاء الثانى: مالاوى- ٢١ يناير ١٩٨٩.

مصر ١: مالاوى ١، أحرز هدف مصر «هشام عبدالرسول ق٦٠»

اللقاء الثالث: كينيا- ١٠ يونيو ١٩٨٩.

مصر صفر: كينيا صفر.

اللقاء الرابع: ليبيريا- ٢٥ يونيو ١٩٨٩.

مصر صفر: ليبيريا ١.

اللقاء الخامس: القاهرة- ١٢ أغسطس ١٩٨٩.

مصر ١: مالاوى صفر، أحرز الهدف «هشام عبدالرسول ق٢٨».

اللقاء السادس: القاهرة- ٢٦ أغسطس ١٩٨٩.

مصر ٢: مالاوى صفر، أحرز هدفى مصر «هشام عبدالرسول ق٥٨» و«إبراهيم حسن ق٦٢».

وبالتالى صعدت مصر كأول المجموعة، لتلاقى المنتخب الجزائرى- أول المجموعة الأولى- وتتمكن من التعادل معه سلبياً فى اللقاء الأول بالجزائر، وتأتى اللحظة التى تمناها الجميع بعد طول غياب لتفوز مصر على الجزائر فى القاهرة بهدف «حسام حسن» الشهير.. لتصل إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا.

الدور النهائى

اللقاء الأول: الجزائر- ٨ أكتوبر ١٩٨٩.

مصر صفر: الجزائر صفر.

اللقاء الثانى: القاهرة- ١٧ نوفمبر ١٩٨٩.

مصر ١: الجزائر صفر، أحرز هدف مصر للصعود إلى المونديال «حسام حسن ق٤».

مشاركة «مصر» للمرة الثانية فى كأس العالم- إيطاليا ١٩٩٠

أوقعت القرعة القاسية «مصر» فى المجموعة السادسة التى ضمت بجوار منتخبنا «منتخب هولندا بطل أوروبا الرهيب وقتها» و«منتخب إنجلترا العريق» و«منتخب أيرلندا العنيد».. وتوقع الجميع أن تخسر «مصر» كل مبارياتها وبنتائج ساحقة، إلا أن منتخب «الفراعنة» تجاوز «خضة» البداية العالمية وقدم أداء متوازناً قدر الإمكان نظراً لإمكانياته مقارنة بفرق مجموعته.

تعادل فى البداية مع «هولندا» بهدف لكل منهما، وهو هدف مصر الوحيد فى البطولة، ثم تعادل للمرة الثانية مع «أيرلندا» فى مباراة اعتبرها الجمهور ثانى مباراة فى الترتيب بعد لقاء «إنجلترا وأيرلندا» فى نفس المجموعة من حيث الملل، ثم خسر المنتخب المصرى بصعوبة وبهدف وحيد أمام «إنجلترا» لتغادر «مصر» البطولة من دورها الأول بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من المرور إلى الدور الثانى بالقرعة، نظراً لتقارب نقاط هذه المجموعة تماماً، ولكن أبى القدر أن يمنح «مصر» هذه اللحظة التاريخية!

اللقاء الأول: باليرمو - ١٢ يونيو ١٩٩٠

مصر ١ هولندا ١، أحرز هدف مصر مجدى عبدالغنى من ركلة جزاء محتسبة لصالح حسام حسن فى الدقيقة ٨٣.

وبدأ أبطال أوروبا منذ البداية تحركاتهم السريعة ونقل الكرة فى كل أرجاء الملعب معتقدين أنهم سيهزون شباك شوبير مرات عديدة، وما إن صارت الدقيقة ٢٠ دون نتيجة حتى خف أداء الوسط الهولندى، فى حين لم يعرف المصريون بدورهم الطريق إلى تنظيم صفوفهم والقيام بهجمات خطرة يستفيدون منها واكتفوا بالدفاع فاستبسلوا وحالوا دون ترجمة فرص خصومهم، وصمد الفراعنة أمام المنتخب «البرتقالى» بكامل نجومه الساحرين فى الشوط الأول ووقف أحمد الكأس، أفضل زملائه، بالمرصاد لأخطر فرصة هولندية فى هذا الشوط حين أبعد كرة سددها فان باستن طائرة من مسافة ٦ أمتار،

لتنتهى الدقائق الخمس والأربعون الأولى بتعادل سلبى، مما أعطى جرعة معنوية قوية للفراعنة فى الشوط الثانى، لكن الاحتياطى «كيفت» قطع عليهم الطريق بهدف مفاجئ إثر تمريرة عرضية من فان باستن فمرت الكرة بجانب فرانك ريكارد دون أن يتمكن منها لتصل إلى «كيفت» فأودعها شباك أحمد شوبير (٥٨)، وبعد الهدف خيل للجميع أن الطريق إلى مرمى شوبير فتح أمام الهولنديين،

لكن المنتخب المصرى كان نداً عنيداً ورد على محاولات منافسه الهجومية بهجمات معاكسة وشكل خطورة ظاهرة للعيان على مرمى فان بروكلين وسنحت له ٣ فرص ثمينة لم يستغلها لاعبوه، إلى أن انطلق حسام حسن بالكرة كالسهم وشق طريقه إلى المنطقة الهولندية فما كان لدى رونالد كومان من حيلة سوى الانقضاض بقسوة على المهاجم المصرى فكانت عرقلة واضحة احتسب الحكم الإسبانى «أميليو آلادرين» على أثرها ركلة جزاء نفذها مجدى عبدالغنى بنجاح على يمين الحارس فان بروكلين (٨٣) مدركاً التعادل فى بداية المشوار العالمى، وهكذا نجحت خطة الجوهرى، الذى اعتمد أسلوب الرقابة اللصيقة «رجل لرجل» فى المباراة الأولى وحصد نقطة ثمينة من أفضل منتخب أوروبى حينذاك.

الحكم: أميليو آلادرين - إسبانيا، وأنذر «أحمد رمزى» فى الدقيقة ٥٥.

اللقاء الثانى: باليرمو - ١٧ يونيو ١٩٩٠

مصر صفر : أيرلندا صفر.

وكعادة المنتخب المصرى، فهو قادر على تقديم أفضل وأسوأ أداء خلال أسبوع واحد وهذا ما حدث فى مباراة أيرلندا وهى واحدة من أسوأ المباريات الدفاعية فى كأس العالم، حتى إن جاكى تشارلتون المدير الفنى لأيرلندا كان أقرب للبكاء بسبب الطريقة الدفاعية التى خاض بها الفراعنة المباراة، حتى إن إحدى الصحف الإيطالية نشرت كاريكاتيراً بعد المباراة يقول «الفراعنة يحنطون أيرلندا».. ولم يجد محللو المباراة أى حدث فيها يستحق الذكر، وبالفعل كانت مباراة مملة إلى أقصى حد!

الحكم: مارسيل فان لاندنهوف - بلجيكا، وأنذر «أحمد شوبير» فى الدقيقة ٧٢.

اللقاء الثالث: كاليارى - ٢١ يونيو ١٩٩٠

مصر صفر : إنجلترا ١

كانت فرصة الصعود إلى الدور الثانى قائمة، خاصة أن مباراة مصر الأخيرة كانت أمام إنجلترا التى لم تحقق الفوز على هولندا أو أيرلندا، وبدأت مصر المباراة بتراجع دفاعى وفشل الإنجليز فى هز شباك أحمد شوبير حتى الدقيقة ٥٩ عندما أحرز مارك رايت هدف التقدم وأضاع جمال عبدالحميد فرصة تعديل النتيجة من على بعد ٨ ياردات من مرمى بيتر شيلتون.. لتخرج مصر من البطولة وكذلك الاتحاد الدولى من مأزق تساوى المنتخبان الأربعة فى النقاط والأهداف.

الحكم: كيرت روسلسبيرج - سويسرا، وأنذر «مجدى عبدالغنى» و«إبراهيم حسن» فى قيقيتن ٣٨ و٤٧ على الترتيب.

أردنا فقط أن تكون هذه هى نهاية التقرير، والقصة كاملة، لأن ذكريات «إيطاليا ٩٠» هى أجمل وأسعد ذكريات قريبة للشعب المصرى، وخاصة للصغار منهم سنًا، الذين بدأوا فى التعرف وقتها على ماهية كرة القدم، شجعوا منتخب بلادهم ببراءة دون تعصب، أحبوا «حسام حسن وشقيقه، وشوبير وثابت، وطاهر أبوزيد - الحريف- وأحمد الكأس...» وغيرهم ممن حفروا أسماءهم فى وجدان الكرة المصرية وقلوب كل الشعب المصرى العاشق لبلاده على أى مستوى والمولع بكرة القدم الحقيقية.

وأذكّر الجيل الحالى بالمجد المنتظر فى حالة بلوغهم النهائيات، وهم يدركون ذلك، متفهمين ضرورة استغلال كم النجوم المتواجدين حاليًا على الساحة الكروية المصرية والتى قد لا يتكررون كل يوم!!.. فالشعب المصرى كله يطالبهم بالتركيز، وبذل أقصى جهد، وعدم الاستسلام أبدًا.

رسالة أخيرة إلى لاعبى المنتخب وجهازه الفنى واتحاد اللعبة وكل مسؤول: (نريد أن نحقق حلمنا.. حلم المصريين، فى أن نرى مصر هناك... فى كأس العالم)!!

المصدر: المصرى اليوم

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مصر أول دولة عربية وأفريقية تتأهل لكأس العالم فى إيطاليا ٣٤0

إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الرياضة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الرياضية
روابط مميزة
An error has occurred. The system administrator has been notified
Error Number: 2014091661423